New Testament Manuscripts

دراسات مترجمة فى صحة مخطوطات العهد الجديد

My Photo
Name:
Location: Cairo, Egypt

An Egyptian Girl

Saturday, July 29, 2006


دراسة رقم 2 فى مخطوطات العهد الجديد

ترجمة: منى إبراهيم

قلم المؤرخ ريتشارد أنتونى



أن اغلبية كتب العهد الجديد تم كتابتها يدويا منفصلة و تم نسخها لعده نسخ ليتم تعميمها فى كنائس العالم القديم ، و فى هذا الوقت قد أوحى الله لعدة رجال أن يقوموا بتجميعها فى مجلد واحد، يسمى العهد الجديد.
لكن هذه القيمة المقدسة وأجزائها تم كتابتها و نسخها لنسخ عديدة على مدار قرون عديدة.

فعندما تطورت الطباعة فى القرن الخامس عشر كان هناك العديد و العديد من المخطوطات المتواجدة ، و فى القرون المتتالية اجتمع عدد من الرجال فى محاولة منهم لجمع و تكملة و مقارنة هذه المخطوطات فى محاولة منهم لجعلها فى مجلد واحد لتعاليم العهد الجديد اليونانى و يتم طبعه ، و من اول هذه المخطوطات ما نعرفه ب Textus Receptus أوالنص المُستلم .

و يوجد فئتان من مخطوطات العهد الجديد:

فى الاساس يوجد فئة من هاتان الفئتان هى ما تعتمد عليها كل الاناجيل

نص الاغلبيه (Textus Receptus )

وهو فى الاساس يعرف بالنص المستلم والذى جمعت فيه اغلبية النصوص ما بين عامى 1514 و 1641
منذ ذلك الحين ، تم انشاء الالاف من المخطوطات اليونانيه ، وما تم اكتشافه حديثا يؤكد مصداقية نص الاغلبية (أو النص المستلم)

نص الاقلية (النص السكندري)

يقوم اساسا على مخطوطتان فقط المخطوطات الفاتيكانية (المعروف ايضا باسم "ب") و السينائية (المعروف ايضا باسم "اليف". هذه المخطوطات لا نختلف مع معظم النصوص ، ولكنها تختلف فيما بينها!


والغريب فى ذلك ما يلى

عدد قليل من الاناجيل الموجودة تقوم على نص االاغلبية ولا يوجد سوى القليل من هذه الاناجيل التى تقوم على نص الاغلبية مثل انجيل الملك جيمس وانجيل جيديون، أما الاغلبية العظمى للاناجيل الانجليزية والتى تم ترجمتها منذ عام 1898 هى قائمة على نص الاقلية! (وهذا يشمل انجيل امريكا الجديدة المثالى،الانجيل الدولى الجديد ، نسخة الاخبار الطيبة،انجيل القرن الجديد...الخ) هذه الاناجيل مدعمة فقط ب 5 مخطوطات من اجمالى 5000 مخطوطة موجودة اى حوالى 1%،وهذا هو السبب في انها تعرف ايضا باسم "نص الاقلية"

من ابرز المخطوطات و النصوص فى نص الاقليات هما المخطوطة السينائية والمخطوطة الفاتيكانية ومنذ أن قيل أن هاتان المخطوطتان يرجع تاريخهم لما هو اقدم من ال 5000 مخطوطة الاخرى فكانتا الافضل فى الاتباع فى نص الاغلبية ولكن كلمة "أفضل" هنا ليست هى السبب وانما نصوص الاقلية لم تكن تتوافق مع بعضها كما تتوافق نصوص الاغلبية و أيضا كانت تحتوى على كثير من الاخطاء الواضحة .. حتي اواخر القرن التاسع عشر ، و نصوص الاقلية كانت مرفوضة تماما من قبل المسيحيون.

وقد لا تكون هاتان المخطوطتان ليس كونها الاقدم فتثبت جودتها و على الارجح تم استبعادهما لامتلائهما بالعديد من الاخطاء أو على الاقل انهما لم تعودتا الافضل بسبب عدم استخدامهم فقد تعود القارى على قراءة المخطوطات المتداولة كما يقول الرسول بولس فى رسالته (الاقدم ليس بالضرورى يكون الافضل)

المخطوطتين الفاتيكانية (المنهاج الوحيد للكنيسة الكاثوليكية الرومانية) و السينائية كلاهما يعرفان كم تغرق هاتان المخطوطتان فى الاخطاء فالكلمات و الجمل اما مكررة أو محذوفة بالكامل بواسطة شخص او عدة اشخاص قاموا بشطبها بالقلم مما يجعل التعرف على اى شخصية مستحيل.


أثبات ان المخطوطتان الفاتيكانية و السينائية تم افسادهما


والآن دعونا نلقى نظرة على بعض الحقائق الخاصة بنص الاقليات و التى يتم استخدمها فى الترجمات الحديثة

احدى هاتان المخطوطتان و هى الفاتيكانية وجدت عام 1481 فى مكتبة الفاتيكان .
و المخطوطة الثانية و هى السينائية وجدت عام 1844 فى فرن النفايات فى سانت كاترين .
وتم انقاذهم بطريقة غامضة أدت الى حذف و تعديل كلمات و جمل مما احدث الكثير من الاخطاء وهاتان المخطوطاتان من اصل كاثوليكي.

الفاتيكانية (ب)

استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل التصوير و رفع البصمات اوضح الى ان الفاتيكانية تم تحريفها بما لا يقل عن يدين لشخصين ،فالفاتيكانية تتوافق مع النص المستلم فقط بما يعادل 50% مما يختلف عن نص الاغلبية اليونانية فى حوالى 8000 موضع ، و تغفل عدة كلمات اساسية من الانجيل فى حوالى 1000 جملة كاملة ، واضيفت 500 كلمة مستجدة و تم تبديل 2000 كلمة فيما لا يقل عن 2000 موضوع ، كما انها تحتوى على 600 قراءة ليست موجودة فى اى مخطوطة اخرى!

وقد ارجع علماء اللغة ذلك الى ان الفاتيكانية كانت مكتوبة باللغة اليونانية الكلاسيكية وليست الحديثة التى كانت فى وقت العهد الجديد كما ارجعوا ذلك الى انه تم كتابتها على جلد حيوانات لم تولد بعد!! ولم يستخدموا البردى فى كتابتها كما هو كان متبع فى ذلك الوقت ،

و الفاتيكانية تحذف او تتجاهل اجزاء حيوية من اناجيل مرقص و لوقا والتساؤل هنا فى انها لماذا لم تستخدم منذ عام 1300 حتى وجدت فى عام 1481 فى الفاتيكان؟ ،لم يسمح مطلقا للباحثين البروتستانت بعمل الدراسات على المخطوطات الاصلية بل كانوا فقط يقومون بدراسات على نسخ مقلدة! بواسطة الفاتيكان.

والسينائية (اليف) :

هذه المخطوطة كانت متدنية للغاية حيث أثبتت الدراسات و الفحوصات انه تدخل ما يقرب من سبعة أشخاص فى تحريفها بما يتناسب و أهواءهم ولفرض ارائهم فلا عجب أنها لم تستخدم منذ ذلك الوقت بل وجدت فى سلة مهملات بعد اربعة قرون من اعدامهم بتهمة تعديلها وانتهت الى سلة المهملات فى الدير حيث اكتشفها قسطنطين فون تيشندورف فى منتصف 1800 و احتفظت بها الحكومة الروسية منذ عام 1859 حتى عام 1933
و تحتفظ كلا من روسيا و المانيا الشرقية ببعض اجزاءها .وفى الحقيقة فان بعض اجزائها كتبت على جلد خروف و البعض على جلد الماعز مما يعد دليل على ان جزء منها واكب المسيح و البعض كانت لشخص وثنى! . .

و يوجد بها حوالى 9000 اختلاف عن نص الاغلبية ، و تجاهل 4000 كلمة من الانجيل ،اضافة 1000 كلمة ، تبديل 2000 كلمة ، تحتوى على 1500 قراءة ليست موجودة بالنص المستلم مما أثر فى حوالى 3000 كلمة!

و الاختلاف هنا ليس فقط بين هاتان المخطوطتان و نصوص الاغلبية بل بينهما فيوجد حوالى 8000 تغيير تم فى الفاتيكانية يخالف ال 9000 تغيير الذى وجد فى السينائية! وعندما تم تجميع هذه الاخطاء خالفت نصوص الاغلبية فى 13000 موضع ، و بالمقارنة بينهما فقد تم تجاهل 4000 كلمة و تبديل 2000 كلمة و تغيير 3500 كلمة

أما نص الاغلبية


صحيح ان هناك الكثير من المخطوطات المكتشفة منذ عام 1611 يعود تاريخها الى ما بين عام 350 و 380 بعد المسيح بينما كان النص المستلم يعتمد على خمسة مخطوطات يعود تاريخهم الى ما بين القرن العاشر و الخامس عشر ، لكن توافقت المخطوطات المكتشفة و المكتشفة فى نص الاغلبية بنسبة 95% مع النص المستلم .

و يعرف نص الاغلبية بالنص المستلم ( Textus Receptus ) ، و بالنص الأصلى و بالنص البيزنطى و أسماء أخرى و قد مر نص الاغلبية على مر العصور بالنسخ عن طريق أشخاص يخشون الله و يحفظون كلمته ، و يظهر التاريخ أن نص الاغلبية هو ذو الحجة الاقوى كدليل على المخطوطات الاصلية.
  • نص الاغلبية يطابق بنسبة 95% ما يقرب من 5000 مخطوطة يونانية أصلية.
    نص الاغلبية لم يتعرض لاى حذف أو اضافة كما هو فى نص الاقلية
    نص الاغلبية يطابق بحد كبير النسخة الاصلية للأنجيل كأنجيل بيشتا 150 بعد المسيح و الانجيل اللاتينى عام 157 بعد المسيح و الانجيل الايطالى عام 157 بعد المسيح هذه الاناجيل قد انتجت 200 عام قبل نصوص الاقلية المفضلة لدى الكنيسة الرومانية .
    نص الاغلبية يتوافق و 86000 قطعة مقتبسة من قبل أباء الكنيسة الاوائل
    نص الاغلبية غير ملوث بالفلسفة و المعتقدات المصرية
    نص الاغلبية يؤيد بقوة عقائد الايمان المسيحية مثل نشأة التكوين – قدسية يسوع – العذراء و معجزة الميلاد – الاحياء الجسدى و التطيهير و هو ما ليس موجود فى نص الاقليات.
و نحن على ثقة أن كلمة الله التى مثلها نص الاغلبية للعهد الجديد هى الاصلية التى انزلت من عند الله.


الموقع الاصلى :http://ecclesia.org/truth/nt_manuscripts.html

المخطوطات

المخطوطات هى نسخ من أعمال أدبية، وحتى نثق فى مصداقية هذه الوثائق التاريخية ،كان يجب أن يكون السؤال الاول هو ما هى كم التعديلات و التغيرات التى وجدت عندما قارنا كل المخطوطات الموجودة بين ايدين؟، فلقد كان هناك ما يزيد عن 4000 مخطوطة يونانية كتبت باليد للعهد الجديد و أحدث هذه المخطوطات يعود كتابتها الى ما يقرب من 300 عام بعد المسيح ، المقارنة بين هذه المخطوطات أظهرت حوالى 200000 تغيير فى ما يقرب عن 10000 مكان ! فتخيل كيف أثرت كل هذه التغيرات فى الانجيل؟! فأعادة صياغة الانجيل بحرية تصل نسبتها الى 99.9% ادى الى تجريد هذه الاجزاء من جوهرها الاصلى.معظم التغيرات البسيطة المقبولة تكون سطحية مثل تغيير الهجاء لكن هناك لتغيرات الجسيمة تؤدى الى تغير مبدأ العقيدة و تؤثر فى واجبات المؤمن.

السؤال الثانى الذى تبادر الى ذهننا كان عن مدى صحة هذه الوثائق التاريخية التى بين ايدينا ، فما هو الوقت الحقيقى بين حدث هذه الوثائق و التاريخ الاصلى لأحداثها؟ فوجدنا أنه هناك 200 عام بالتمام بين الحدث الاصلى فى العهد الجديد وتاريخ انجاز أحدث مخطوطة لدينا!! و تبين ذلك عند مقارنتها بالمخطوطات القديمة الموجودة لدينا فلا يوجد مطابقة.

عالم من علماء الكتاب المقدس: و يقول :
F.F. Bruce
(معلومة مؤكدة من الناقد ديورانت)


و الجدول التالى يوضح بعض الفروق بناء على المقارنات التى تمت

لم نسمع انه يوجد أى عالم من علماء الكلاسيكية يستطيع ان يجادلك فى اصالة هيرودوتس أو ديدس لان أحدث المخطوطات الخاصة بأعمالهم و العروفة او المستخدما لدينا مطابقة للحدث الاصلى رغم انها بعد 1300 عام منه. و لكن كيف يختلف العهد الجديد فى هذا التقرير؟ أخضع الباحثين 100 من الكتابات الحديثة للعهد الجديد الى اختبارات قاسية و عنيفة واكتشفوا انها غرقت فى بحر من الاساطير
عدد النسخ -- الفترة بين التاريخين -- تاريخ أحدث نسخة وجدت-- تاريخ كتابتها-- مخطوطات تاريخية





8 --عام 1,300 -- بعد المسيح 900 -- قبل الميلاد 480-425 --هيرودوتس-اليونان 8 --عام 1,300 -- بعد المسيح 900 -- قبل الميلاد 460-400 -- ثاسيديدس- اليونان 19 -- عام 900 -- بعد المسيح 1,000 --بعد المسيح 100 -- تاسيدوس-روما 7 --عام 750 -- بعد المسيح 850 -- بعد المسيح 61-113 -- بلينى –روما
4000 --عام 200 -- بعد المسيح 300 -- بعد المسيح 60- 100 --العهد الجديد



عام : قرنين بين الحدث الاصلى وايجاد اول وثيقة تعتبر فجوة مليئة بأكثر من دليل أن وثائق العهد الجديد لم يتم تحريفها ، فكتابات الاباء الاوائل للكنيسة و القوانين التشريعية الموضوعة فى ذلك الوقت كانت تتسم بالعدوانية و الحزم مما هو كفيل أن يجعل قصة حياة المسيح نظيفة و لم تتعرض لأتى تحريف ، والاكتشاف المبكر للثلاثة قصقوصات كفيل بأزالة اى تشكيك فى ذلك.

و يضيف الدكتور
Clark E. Pinnock
" انه لا يوجد أى وثائق من العهد القديم تعتبر كأدلة او اثبات قاطع على الاحداث التاريخية او تعرض بيانات دقيقة مما يعطى فرصة واسعة للتشكيك فى المسيحية، حيث أن تعاليم المسيحية تعتمد على المنطق! "

و كتب
C.S. Lewis
"انه فى بدايات عام1926 والتى كانت أصعب فترة مرت على الملحدين، كنت اجلس يوم السبت فى غرفتى امام نار المدفأة اتفحص فى أدلة الانجيل والتى بالفعل ادهشتنى، كنت اقرأ كل ما تناوله "فريزر" عن موت الرب و كتبها كأنها بالفعل حدثت! اذا كان هو أكبر متهكم (ساخر) فالصعوبة تكمن فى اننى بالفعل لم استطع تقبل هذه الفكرة و ظللت اتسائل هل يمكننى المكافحة؟ هل هناك اى مجال للهروب؟

و يلخص
ديورانت ذلك فى ان الجوهر فى الاجمالى يتوافق بشكل جيد بين الانجيل وتعاليم و حياة المسيح حتى بعد مرور قرنين بين الأصل وتاريخ احدث المخطوطات فمازالت ترسم خطوط واصحة لتعاليم المسيح مما يوثر بوضوح فى حياة الرجل فى الغرب.

  • عدد السنين بعد المسيح

    60 بولس
    70 مرقص
    80 متى
    90 لوقا
    100 يوحنا
    110 كليمنت (روما)
    120 انجاتيوس أنطاكيا
    130 بوليكارب بابياس
    140 قصقوصات رايلاند
    150 تشريعة ماركيون
    160 جيوستين (روما)
    170 ايرنايوس (ليونز)
    180 تشريعة موراتوريوم
    190 كليمنت (الاسكندرية)
    200 تارتوليان (قرطاجة) 7258 مخطوطة
    210 بردية بودمر
    220 تشريعة باروكوكيو
    230 هيبوليتوس (روما) 1378 مخطوطة
    240 أورجين الاسكندرية 17922 مخطوطة
    250 بردية بيتى
    260
    270
    280
    290 ايوسيبيوس ( كاسياريا)
    300 التشريعة الرسولية
    310 دستور فاتيكانوس
    320 دستور سينايتيكوس


الصفحة المترجمة :http://www.dynamicfreetheism.com/NTdocuments.html


دراســـــــة فى مخطوطات العهد الجديد

ترجمة :منى إبراهيم

للمؤرخ ويل ديورانت


هل قصة حياة مؤسس المسيحية مبنية على حزن الانسان و الخيال و الأمل؟
ان عدد قليل من الرجار البسطاء من المفترض أنهم من جيل واحد خلقوا يتمتعون بقوة و رزانة الشخصية ، أخلاق سامية و رؤية روحية للأنسانية المعذبة ما هى الا معجزة قلما توجد لكنها سجلت فى الانجيل.


يقول
الرسول بيتر بولس أن أتباع أو تلاميذ المسيح لم يتبعوا أسلوب التحريف الماهر الواضح هذه الايام ولكنهم على الأقل كانوا شهود عيان على الاحداث الحقيقية فى زمن المسيح ، وقد أوضح النقاد بعد ذلك أنه من المستحيل الفصل بين الاساطير و الاحداث الحقيقية للمسيح لوجود فجوة 200 عام بينه و بين أول مخطوطة تم انجازها .

و يؤكد
المؤرخ ديورانت أن أول نسخة من الانجيل تعود الى القرن الثالث والتى يتضح فيها أن كل محتوياتها مكتوبة ما بين 60 الى 120 عام بعد المسيح و بالتالى فإن قرنين من الوقت كافلين بوجود أخطاء جمة و بالتالى فإن التحريفات تمت لتلائم الكاتب أو طائفة معينة أو حقبة معينة من الزمن التى كتبت فيه.
  • عدد السنين بعد المسيح

    60 بولس
    70 مرقص
    80 متى
    90 لوقا
    100 يوحنا
    .
    .
    .
    .
    .
    ..
    320 فاتيكانوس
    330 سيناتيكوس


دستور سينايتيكوس



هل تم تحريف الانجيل؟ هل القضية المراد إثباتها و هى الفجوة العمرية والتى تقدر بحوالى 200 عام بين الكتابات الأصلية و النسخ المحررة الموجودة من العهد الجديد تعد دليلا على التحريفات أو التعديلات حسب الاهواء؟ أم انها أثبات أن ما نقرأه اليوم هو ما كتب فى الأصل؟
أن كتابات أوائل آباء الكنيسة فى بدايات القانون الكنسى ( التشريع الكنسى) هى مقارنة بين المخطوطات اليونانية ومكتشفات أجزاء (قصقوصات )من المخطوطات تؤكد أنها صادقة غيرمحرفة .


آباء الكنيسة: كانوا قادة الكنيسة الأولى كتاباتهم أكدت ان الانجيل كتب بناء على الهام رسولى. على سبيل المثال: يقول الاسقف ببياس (130 بعد وفاة المسيح) (لقد دون مرقص بدقة كل ما اشار اليه بيتر)
و يقول
يرينايوس (180 بعد المسيح): " نشر متى الانجيل الخاص به بين اليهود بلغتهم بينما كان بيتر و بولس يقومون بحملة التبشير فى روما.. كما أن يوحنا كتب الانجيل الخاص به عندما كان فى مدينه أفسس فى آسيا"
ورغم أن آباء الكنيسة كانوا دائما لا يقتبسون المقاطع كما هى خاصة التى تختلف و تفسيراتهم لكن كثير من النصوص المقتبسة و المعدلة تعتبر الاكثر انتشارا فى اوروبا و الشرق الاوسط و شمال افريقيا .
و المقتبسات كانت شاملة بحيث يمكن الرجوع اليها عمليا وقد أكدها الناقدJ. Harald Greenlee
  • عدد السنين بعد المسيح
    أباء الكنيسة الاولى

    100 كليمنت (روما)
    110 انجاتيوس أنطاكيــا
    120 بوليكارب
    130 بابياس
    140
    150 جوستين (روما ) 330 مخطوطة
    160 برينايوس (ليون) 1819 مخطوطة
    170
    180كليمينت (الاسكنرية) 2406 مخطوطة
    190 تارتوليان (قرطاجة) 7258 مخطوطة
    200
    210
    220 هيبوليتوس (روما) 1378 مخطوطة
    230 أورجين الاسكندرية 17922 مخطوطة
    240
    250
    260
    270
    280
    290 ايوسيبيوس ( كاسياريا)


شريـــعة العهد الجديد: هى قائمة بالكتب و الرسائل الخاصة الموثقة حتى تتبع فى التشريع ،الكتاب كان يجب أن يكتب و يرعى بواسطة رسول معترف به من قبل الارثوذوكس حتى يستخدمها الناس فى أبرز و أعظم الكنائس .

و
شريعة موراتوريان هى اول قائمة تشريعية و عرفت حوالى عام 170 بعد المسيح .
وكانت الخطوط التشريعية فى عام 130 بعد المسيح تتأرجح ما بين خطأ و صحة الرسائل المسيحية. وكانت تعاليم دوستيستس و غنوستيتش ، والزنديق مارسيون دائما مدانة بالتحريف والتزوير مثال ذلك أعمال بولس.
  • عدد السنين بعد المسيح

    140 تشريعة ماركيونس
    150
    160
    170 تشريعة موراتوريان
    180
    190
    200
    210 تشريعة باروكيكيو
    .
    .
    300 تشريعة أبوستاليك
__________________
قصوصات: هى نسخ من أجزاء صغيرة من بعض المخطوطات من أوائل العهد الجديد مثل مخطوطات بياتى ، بودمر و رايلاند.
و قصقوصات بياتى تتضمن أجزاء من الانجيل و أعمال و رسائل بولس لليهود مع بعض الألهام و يرجح أن تاريخها يعود الى 250 بعد المسيح .

أما قصقوصات بودمار على ورق البردى فتتضمن أجزاء من أنجيل يوجنا ولوقا بالاضافة الى رسائل كل من بيتر و جود، و يعود تاريخها الى ما بين عام 175 و 225 بعد المسيح.

أما قصقوصات يوحنا رايلاند فتتضمن أجزاء من انجيل يوحنا و يعود تاريخها الى ما بين عام 117 و 138 بعد المسيح.
  • عدد السنين بعد المسيح

    130 قصقوصات يوحنا رايلاند
    140
    150
    160
    170
    180
    190
    200 قصقوصات بودمار
    210
    220
    230
    240
    250 و قصقوصات بياتى

و اكتشفت هذه المخطوطات او القصقوصات بواسطة السيد Frederic G. Kenyon
المدير الاسبق للمتحف البريطانى.

و تلخيصا لما سبق نوضح انه يتضح من هذه المخطوطات أن الكتاب المقدس قد مر بسلسلة من التعديلات الى ان وصل الى ايدينا.



قصقوصة رايلاند


قصقوصة بودمار


قصقوصة بياتى