المخطوطات
المخطوطات هى نسخ من أعمال أدبية، وحتى نثق فى مصداقية هذه الوثائق التاريخية ،كان يجب أن يكون السؤال الاول هو ما هى كم التعديلات و التغيرات التى وجدت عندما قارنا كل المخطوطات الموجودة بين ايدين؟، فلقد كان هناك ما يزيد عن 4000 مخطوطة يونانية كتبت باليد للعهد الجديد و أحدث هذه المخطوطات يعود كتابتها الى ما يقرب من 300 عام بعد المسيح ، المقارنة بين هذه المخطوطات أظهرت حوالى 200000 تغيير فى ما يقرب عن 10000 مكان ! فتخيل كيف أثرت كل هذه التغيرات فى الانجيل؟! فأعادة صياغة الانجيل بحرية تصل نسبتها الى 99.9% ادى الى تجريد هذه الاجزاء من جوهرها الاصلى.معظم التغيرات البسيطة المقبولة تكون سطحية مثل تغيير الهجاء لكن هناك لتغيرات الجسيمة تؤدى الى تغير مبدأ العقيدة و تؤثر فى واجبات المؤمن.
السؤال الثانى الذى تبادر الى ذهننا كان عن مدى صحة هذه الوثائق التاريخية التى بين ايدينا ، فما هو الوقت الحقيقى بين حدث هذه الوثائق و التاريخ الاصلى لأحداثها؟ فوجدنا أنه هناك 200 عام بالتمام بين الحدث الاصلى فى العهد الجديد وتاريخ انجاز أحدث مخطوطة لدينا!! و تبين ذلك عند مقارنتها بالمخطوطات القديمة الموجودة لدينا فلا يوجد مطابقة.
عالم من علماء الكتاب المقدس: و يقول : F.F. Bruce
(معلومة مؤكدة من الناقد ديورانت)
و الجدول التالى يوضح بعض الفروق بناء على المقارنات التى تمت
لم نسمع انه يوجد أى عالم من علماء الكلاسيكية يستطيع ان يجادلك فى اصالة هيرودوتس أو ديدس لان أحدث المخطوطات الخاصة بأعمالهم و العروفة او المستخدما لدينا مطابقة للحدث الاصلى رغم انها بعد 1300 عام منه. و لكن كيف يختلف العهد الجديد فى هذا التقرير؟ أخضع الباحثين 100 من الكتابات الحديثة للعهد الجديد الى اختبارات قاسية و عنيفة واكتشفوا انها غرقت فى بحر من الاساطير
المخطوطات هى نسخ من أعمال أدبية، وحتى نثق فى مصداقية هذه الوثائق التاريخية ،كان يجب أن يكون السؤال الاول هو ما هى كم التعديلات و التغيرات التى وجدت عندما قارنا كل المخطوطات الموجودة بين ايدين؟، فلقد كان هناك ما يزيد عن 4000 مخطوطة يونانية كتبت باليد للعهد الجديد و أحدث هذه المخطوطات يعود كتابتها الى ما يقرب من 300 عام بعد المسيح ، المقارنة بين هذه المخطوطات أظهرت حوالى 200000 تغيير فى ما يقرب عن 10000 مكان ! فتخيل كيف أثرت كل هذه التغيرات فى الانجيل؟! فأعادة صياغة الانجيل بحرية تصل نسبتها الى 99.9% ادى الى تجريد هذه الاجزاء من جوهرها الاصلى.معظم التغيرات البسيطة المقبولة تكون سطحية مثل تغيير الهجاء لكن هناك لتغيرات الجسيمة تؤدى الى تغير مبدأ العقيدة و تؤثر فى واجبات المؤمن.
السؤال الثانى الذى تبادر الى ذهننا كان عن مدى صحة هذه الوثائق التاريخية التى بين ايدينا ، فما هو الوقت الحقيقى بين حدث هذه الوثائق و التاريخ الاصلى لأحداثها؟ فوجدنا أنه هناك 200 عام بالتمام بين الحدث الاصلى فى العهد الجديد وتاريخ انجاز أحدث مخطوطة لدينا!! و تبين ذلك عند مقارنتها بالمخطوطات القديمة الموجودة لدينا فلا يوجد مطابقة.
عالم من علماء الكتاب المقدس: و يقول : F.F. Bruce
(معلومة مؤكدة من الناقد ديورانت)
و الجدول التالى يوضح بعض الفروق بناء على المقارنات التى تمت
لم نسمع انه يوجد أى عالم من علماء الكلاسيكية يستطيع ان يجادلك فى اصالة هيرودوتس أو ديدس لان أحدث المخطوطات الخاصة بأعمالهم و العروفة او المستخدما لدينا مطابقة للحدث الاصلى رغم انها بعد 1300 عام منه. و لكن كيف يختلف العهد الجديد فى هذا التقرير؟ أخضع الباحثين 100 من الكتابات الحديثة للعهد الجديد الى اختبارات قاسية و عنيفة واكتشفوا انها غرقت فى بحر من الاساطير
عدد النسخ -- الفترة بين التاريخين -- تاريخ أحدث نسخة وجدت-- تاريخ كتابتها-- مخطوطات تاريخية
8 --عام 1,300 -- بعد المسيح 900 -- قبل الميلاد 480-425 --هيرودوتس-اليونان 8 --عام 1,300 -- بعد المسيح 900 -- قبل الميلاد 460-400 -- ثاسيديدس- اليونان 19 -- عام 900 -- بعد المسيح 1,000 --بعد المسيح 100 -- تاسيدوس-روما 7 --عام 750 -- بعد المسيح 850 -- بعد المسيح 61-113 -- بلينى –روما
4000 --عام 200 -- بعد المسيح 300 -- بعد المسيح 60- 100 --العهد الجديد
عام : قرنين بين الحدث الاصلى وايجاد اول وثيقة تعتبر فجوة مليئة بأكثر من دليل أن وثائق العهد الجديد لم يتم تحريفها ، فكتابات الاباء الاوائل للكنيسة و القوانين التشريعية الموضوعة فى ذلك الوقت كانت تتسم بالعدوانية و الحزم مما هو كفيل أن يجعل قصة حياة المسيح نظيفة و لم تتعرض لأتى تحريف ، والاكتشاف المبكر للثلاثة قصقوصات كفيل بأزالة اى تشكيك فى ذلك.
و يضيف الدكتور Clark E. Pinnock
" انه لا يوجد أى وثائق من العهد القديم تعتبر كأدلة او اثبات قاطع على الاحداث التاريخية او تعرض بيانات دقيقة مما يعطى فرصة واسعة للتشكيك فى المسيحية، حيث أن تعاليم المسيحية تعتمد على المنطق! "
و كتب C.S. Lewis
"انه فى بدايات عام1926 والتى كانت أصعب فترة مرت على الملحدين، كنت اجلس يوم السبت فى غرفتى امام نار المدفأة اتفحص فى أدلة الانجيل والتى بالفعل ادهشتنى، كنت اقرأ كل ما تناوله "فريزر" عن موت الرب و كتبها كأنها بالفعل حدثت! اذا كان هو أكبر متهكم (ساخر) فالصعوبة تكمن فى اننى بالفعل لم استطع تقبل هذه الفكرة و ظللت اتسائل هل يمكننى المكافحة؟ هل هناك اى مجال للهروب؟
و يلخص ديورانت ذلك فى ان الجوهر فى الاجمالى يتوافق بشكل جيد بين الانجيل وتعاليم و حياة المسيح حتى بعد مرور قرنين بين الأصل وتاريخ احدث المخطوطات فمازالت ترسم خطوط واصحة لتعاليم المسيح مما يوثر بوضوح فى حياة الرجل فى الغرب.
الصفحة المترجمة :http://www.dynamicfreetheism.com/NTdocuments.html
8 --عام 1,300 -- بعد المسيح 900 -- قبل الميلاد 480-425 --هيرودوتس-اليونان 8 --عام 1,300 -- بعد المسيح 900 -- قبل الميلاد 460-400 -- ثاسيديدس- اليونان 19 -- عام 900 -- بعد المسيح 1,000 --بعد المسيح 100 -- تاسيدوس-روما 7 --عام 750 -- بعد المسيح 850 -- بعد المسيح 61-113 -- بلينى –روما
4000 --عام 200 -- بعد المسيح 300 -- بعد المسيح 60- 100 --العهد الجديد
عام : قرنين بين الحدث الاصلى وايجاد اول وثيقة تعتبر فجوة مليئة بأكثر من دليل أن وثائق العهد الجديد لم يتم تحريفها ، فكتابات الاباء الاوائل للكنيسة و القوانين التشريعية الموضوعة فى ذلك الوقت كانت تتسم بالعدوانية و الحزم مما هو كفيل أن يجعل قصة حياة المسيح نظيفة و لم تتعرض لأتى تحريف ، والاكتشاف المبكر للثلاثة قصقوصات كفيل بأزالة اى تشكيك فى ذلك.
و يضيف الدكتور Clark E. Pinnock
" انه لا يوجد أى وثائق من العهد القديم تعتبر كأدلة او اثبات قاطع على الاحداث التاريخية او تعرض بيانات دقيقة مما يعطى فرصة واسعة للتشكيك فى المسيحية، حيث أن تعاليم المسيحية تعتمد على المنطق! "
و كتب C.S. Lewis
"انه فى بدايات عام1926 والتى كانت أصعب فترة مرت على الملحدين، كنت اجلس يوم السبت فى غرفتى امام نار المدفأة اتفحص فى أدلة الانجيل والتى بالفعل ادهشتنى، كنت اقرأ كل ما تناوله "فريزر" عن موت الرب و كتبها كأنها بالفعل حدثت! اذا كان هو أكبر متهكم (ساخر) فالصعوبة تكمن فى اننى بالفعل لم استطع تقبل هذه الفكرة و ظللت اتسائل هل يمكننى المكافحة؟ هل هناك اى مجال للهروب؟
و يلخص ديورانت ذلك فى ان الجوهر فى الاجمالى يتوافق بشكل جيد بين الانجيل وتعاليم و حياة المسيح حتى بعد مرور قرنين بين الأصل وتاريخ احدث المخطوطات فمازالت ترسم خطوط واصحة لتعاليم المسيح مما يوثر بوضوح فى حياة الرجل فى الغرب.
عدد السنين بعد المسيح
60 بولس
70 مرقص
80 متى
90 لوقا
100 يوحنا
110 كليمنت (روما)
120 انجاتيوس أنطاكيا
130 بوليكارب بابياس
140 قصقوصات رايلاند
150 تشريعة ماركيون
160 جيوستين (روما)
170 ايرنايوس (ليونز)
180 تشريعة موراتوريوم
190 كليمنت (الاسكندرية)
200 تارتوليان (قرطاجة) 7258 مخطوطة
210 بردية بودمر
220 تشريعة باروكوكيو
230 هيبوليتوس (روما) 1378 مخطوطة
240 أورجين الاسكندرية 17922 مخطوطة
250 بردية بيتى
260
270
280
290 ايوسيبيوس ( كاسياريا)
300 التشريعة الرسولية
310 دستور فاتيكانوس
320 دستور سينايتيكوس
الصفحة المترجمة :http://www.dynamicfreetheism.com/NTdocuments.html


0 Comments:
Post a Comment
<< Home